تعيين صفحة رئيسية المفضلةاتصل بنا اللغة
"التربية" و"ابداع المعلم" ينظمان الأربعاء المقبل حفلاً في رام الله لتكريم ثلاثة معلمين قد يتأهلون للتصفية النهائي"إبداع المعلم" والتربية ينفذان دورة لادماج الطلبة ذوي الإعاقة الذهنية"أبناء طارق": لعلّ كي مون يسمع!!التحكيم المركزي لفئة الناشطين الشباب ضمن مشروع الدفاع عن الحق في التعليم في فلسطينابداع المعلم يعقد تحكيم مركزي لمشاريع توثّق انتهاكات التعليم 30 هيئة محلية تخضع لتحليل موازناتها من منظور حقوق الانسانإبداع المعلم" يختتم تدريب 128 شخص " لمشروع تطوع الطلاب الوطني الفلسطيني في غزة"تحت رعاية مدير التربية و التعليم في نابلس..انعقاد جلسة تقييمية لمشروع التدقيق الاجتماعي للمدارس المعلمون يتوجهون اليوم الى المدارس لتجهيز لبدأ للعام الدراسي الجديد مسابقة " أفضل معلم في العالم " شارك أو رشح أحدهم ليشارك إبداع المعلم والتربية يدعوان إلى أوسع مشاركة في منافسة " أفضل معلم في العالم"التدريب على إعداد 30 شكوى حول قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنسانيبنات دير بلوط ترصد معاناة النساء العاملات في الزراعةجامعة الاستقلال تعتمد لغة الاشارة كمساق اجباري في خطتها الاكاديميةمركز إبداع المعلم ومؤسسة الحق ينفذان ورشة تدريبية في UPRجائزة التدقيق المجتمعي لمدرسة بنات بيت فوريك الثانويةالتربية وإبداع المعلم يعقدان التحكيم المركزي لمشاريع طلابية في برنامج التدقيق الاجتماعيوزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان ورشة تدريبية حول التدقيق الاجتماعيقرية بورين جنوبي نابلس تختتم مشروع الصفوف العلاجية اطفال فلسطين يرسمون احلامهم بالتعليم ما بعد 2015 في فلسطينمركز إبداع المعلم يعقد دورة تدريبية في الحماية والأمن الالكترونيالائتلاف التربوي الفلسطيني يعلن انطلاق فعاليات اسبوع التعليم العالمي في فلسطين مشروع التدقيق الاجتماعي يناقش مخرجاته مع بلدية بيتا الحملة العربية للتعليم تختتم مشاركتها بالمنتدى الاجتماعي في تونس إبداع المعلم : يحيي يوم الأرض في بيت إجزا شمال غرب القدسمبادرة تربوية هادفة بعنوان "مستكشفون صغار" في سلفيتورشة تدريبية للبرلمان والوساطة الطلابية في مدرسة فرخة الاساسية غرب سلفيت وزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان ورشة عمل لمشرفين التربية والتعليم ضمن برنامج حقوق الإنسان بدأ استعدادات الحملة العربية للتعليم لعقد مؤتمر " طريق الى الكرامة " في تونسإبداع المعلم : يعقد ورشة تدريبية في مدرسة فرخة غرب سلفيتمدرسة سميحة خليل تنتخب برلمان طلابي بالشراكة مع إبداع المعلم ولجنة الانتخابات المركزيةإبداع المعلم بالشراكة مع وكالة غوث وتشغيل الاجئين يختتمان مخيم "يقودون التغيير" في جنين مشروع "الفلسطينيون ذوو الاعاقة يقودون التغيير" يعرض إنجازاتهانتخاب رفعت صباح نائباً لرئيس الحملة العالمية للتعليمأعلان مركز إبداع المعلم واتحاد ذوي الاعاقة عن اطلاق تقرير حملة "من حقنا جميعاً أن نعمل"التعليم وإبداع المعلم يستكملان ورشة عمل في برنامج حقوق الإنسان والقانون الإنسانيمركز إبداع المعلم ينظم مخيم شتوي بعنوان "معا نكسر حاجزا و نبني مستقبلا" اطلاق كتاب من اقوالهم وتوقيع مذكرات تفاهم في محافظات المحافظات الشماليةفلسطين تشارك في المؤتمر الاقليمي للدول العربية حول 'التربية ما بعد 2015'التربية وإبداع المعلم يعقدان ورشة تدريبية للمعلمين حول القانون الدولي الانساني التربية والتعليم ومركز إبداع المعلم يفتتحان المخيم الشتوي في اريحاللمرة الثانية على التوالي انتخاب رفعت صباح ممثلا للمنطقة العربية في مجموعة استشارية دولية تابعة لـ "يونسكو"لقاء حواري عن أسبوع العمل العالمي لسنة 2014اعلان انطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم في فلسطينمركز ابداع المعلم يختتم نشاطات مبادرة "طلبة في وجه الفساد"الخطة الإستراتيجية الثالثة لقطاع التعليمسياسة جديدة للحملة العالمية للتعليم حول التعليم والإعاقةوزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان التحكيم المركزي لمشروع التدقيق الاجتماعي وزارة التربية ومركز إبداع المعلم يختتمان ورشة حول المواطنةيوم مفتوح في بيت الروش ضمن مشروع مكافحة عمالة الأطفالبرنامج تأملات تربوية يناقش مدى توافر قيم النزاهه و الشفافيه في المناهج الفلسطينيةلجنة الضغط والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة و دير البلح للتأهيل يبحثان سبل التعاونانقاذ العملية التربوية بتحقيق مطالب المعلمينإبداع المعلم وطموح يعقدان ورشة عمل بعنوان "كيف نساند أبناءنا"إبداع المعلم يختتم دورات تدريبية حول " بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"بغزةالبنك العربي يتبنى مشروع تحسين البيئة المدرسية لـ 3مدارس حكوميةجسر نحو المستقبل وزارة التربية وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريبية في التدقيق الاجتماعيرسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمينوزارة التربية تعلن نتائج مسح المعرفة والاتجاهات والممارسات نحو المياه والنظافة والصحة في المدارس اختتام تدريب مشرفين تروبيين ومعلمين على مبحث الصحة والبيئةنحو مدارس فلسطينية فاعلةوزارة التربية توقع اتفاقية شراكة مع برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ المرحلة السابعة من مشروع الغذاء من أجل التعليم وزارة التربية تطلق مشروعاً ريادياً لتوظيف الحاسوب اللوحي والمحمول في التعليموزارة التربية تنظم لقاءً مع رؤساء أقسام الميدان في المديرياتماجستير الآداب في "حقوق الإنسان وإدارة النزاعات"ورشة عمل لتحديد الاحتياجات التدريبية حول مشروع مكافحة عمالة الأطفالالقيادة الديموقراطية التربوية اختتام مؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملمؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملوزارة التربية تعقد ثلاث ورشات عمل حول تطوير مناهج التعليم والتدريب المهني والتقنيوزارة التربية تستنكر مواصلة الإحتلال فرض الاقامة الجبرية على طلبة المدارس الاهتمام بالتعليم ورصد موازنات إضافية له من توصيات التي اختتام بها أعمال المؤتمر "إصلاح التعليم في العالم العربي" تواصل أعمال مؤتمر "اصلاح التعليم في العالم العربي" في الأردنمارثون اليوم المفتتوح في قرية النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم مارثون اليوم المفتتوح في قريم النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم قرية حبلة تشارك في الحملة العالمية للتعليم 2013فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013 في مخيم الفارعةمارثون رياضي في قلقيلية احتفالاً بأسبوع الحملة العالمية للتعليم قلقيلية تستمر في إحياء فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم تحت شعار "المعلم يستحق"بلدة قباطية تنظم مهرجانا مركزيا ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013وزارة التربية تنظم حفلاً لاستقبال الأمناء العامين للجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم العربيةإطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم للجميع تحت عنوان المعلم يستحقوسط مؤشرات حول أن 40% من طلبة الصفوف الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابةوزارة التربية ومركز إبداع المعلم يعقدان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعيتكامل الجهود هو السبيل لتجاوز اشكالية تدني التحصيل العلمي لدى الطلبةمركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يختتمان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعي40 مدرسة حكومية ستنفذ مشروع التدقيق الاجتماعي و تفحص الفساد في فلسطين للعام 2013المطالبة بضرورة تبني عقد منتدى نسوي اجتماعي عالمي في فلسطينأفتتح مركز ابداع المعلم تدريب الجيل السادس لمشروع المواطنة بقطاع غزة إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يعقدان ورشة عمل في المواطنةالتربية وابداع المعلم يكرمان المدارس الفائزة بمشاريع المسؤولية المجتمعالتربية توقع مذكرتي تفاهم مع إبداع المعلم لتنفيذ برنامجين في المدارس "إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية والدوليةالصبّاح: صورة المرأة في ذهن الذكر خطرة جدا والمرأة أقدر على صوغ منهاج يكرس حقوقهامركز ابداع المعلم من فكرة الى واقع إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية وعلى المستوى الدوليفعاليات الخلوة الفكرية السنوية لمركز إبداع المعلمفلسطين تشارك في مؤتمر حول تعليم الكبار في الأردنانطلاق فعاليات مؤتمر الأيام التربوية التنويرية شبكة "معا" و"ابداع المعلم" يجددان اتفاقية شراكة إعلامية تربويةالصفوف العلاجية ...تجربة رائدة في معالجة الضعف الاكاديمي لطلبة المدارس الصباح يوكد على اهمية تعليم الكبار ..اللجنة الوطنية لجسور تنظم مؤتمر التربية من منظور نسويالائتلاف الفلسطيني التربوي يدين الاعتداء الغاشم على قطاع غزة تهنئة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الى الاستاذ رفعت صباح انتخاب رفعت صباح عضوا في اللجنة الدولية للمنظمات غير الحكومية للتعليمالتعليم بين الحق والسلعةبرنامج تأملات ... التربية المدنية بين الواقع والتطبيقلنعمل معا من أجل التغيير- تعزيز حرية اختيار الفتيات التخصص الجامعي المنتدى النسوي التربوي الفلسطينيامسية رمضانية حول الغزو الثقافي والانغلاق الثقافيختتم امس السبت مركز ابداع المعلم مشروع التبادل الثقافي البولندي الفلسطينيمركز إبداع المعلم والاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة يختتمان 3 تدريبات في القيادة والمناصرةانتخاب هيئة جديدة لجمعية مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينظم دورة تدريبية ضمن مشروع نعم انها تستطيعبرنامج تاملات تربوية.. نظام التوجيهي الجديد بين المقترح والتطبيقبدء تنفيذ قرار تعيين ذوي الاعاقة في المؤسسات الحكومية والخاصةالتوجيهي و مقترح وزارة التربية للتغيير مرة أخرى وزارة التّربية والتّعليم ومركز إبداع المعلم يختتمان التحكيم المركزي لمشروع المواطنة للعام 2012 ضمن إطار مشروع الفلسطينيون ذوي الإعاقة يقودون التغيير الممول من الاتحاد الأوروبيمدرستي بنات خانيونس الإعدادية " ج " و أم سلمه الأساسية للبنات تتصدر مشروع المواطنة لعام 2012تغيير قادم في نظام امتحان التوجيهيعبير البرتقال والليمون في اليوم المفتوح لمدرسة كفردان الثانوية التلقين والحفظ سببا اساسيا لعدم تحقيق المناهج لاهدافها ولضعف التحصيل العلمي"برنامج تأملات تربوية" يناقش المناهج الفلسطينيةبدء التحضيرات لعقد مؤتمر وطني حول المسؤولية الاجتماعية في التعليم اخبار الحملة العربية للتعليمطلبة من مدرسة العامرية يطلعون محافظ جنين على مشكلة التلوث البيئيمجلس التعليم المحلي في قرية برطعة ينظم لقاءا حواريا بين المعلمين والاهالي بدء التحضيرات لاطلاق حملة وطنية لتعزيز المشاركة السياسية للمراة الفلسطينيةوزارة التربية والتعليم وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريب المواطنة"ابداع المعلم" و "معا" يوقعان اتفاقية شراكة لتنفيذ برامج اعلامية متلفزةمركز إبداع المعلم يطلق خطته التشغيلية للثلاث سنوات القادمةاختتام الدورة التدريبية للجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزةانطلاق الجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزة طالبات مخيم دير عمار يطالبن بنادي رياضي ثقافيلقاء مع منسقي لجان مجتمع المدرسة"نعم إنها تستطيع " ... مشروع رائد يطلقه مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينفذ دورة تدريبية لناشطين اجتماعين من شمال الضفة الغربيةضمن مشروع لجان مجتمع المدرسة - دورة تدريبية في اعداد مشاريع تدخل لتحسين البيئة التعليميةاختتام دورة تدريبية للمعلمين المرشحين للعمل في مشروع دروس التقوية والمخيمات العلاجيةلتعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاه التعليمنداء لاحرار العالم..... فلسطين الدولة القادمة عريضة للتوقيع... مليون توقيع تربوي من اجل الاعتراف بدولة فلسطين في ايلولالتوصيات التي خرج بها مؤتمر الايام التربوية المشاركون في مؤتمر آليات تطوير العمل النقابي يوصون باجراء انتخابات لنقابة المعلمين في المدارس الحكومية
دمج الأطفال ذوي الإعاقة مجتمعياً
دمج الأطفال ذوي الإعاقة مجتمعياً
الحملة العالمية للتعليم
الحملة العالمية للتعليم
مسابقة " أفضل معلم في العالم "
مسابقة " أفضل معلم في العالم "
الخطة الاستراتيجية
الخطة الاستراتيجية
التقرير المالي
التقرير المالي
فينود راينا
فينود راينا
Towards Creative Change in Palestinian Education
Towards Creative Change in Palestinian Education
قصص نجاح
(1)
محمد: من خامل إلى فاعل ... والتحصيل في تحسنٍ متواصل


  هي حكاية... قد يكون محورها فرداً لكنها تشمل كثيرين 
وهي نموذج من نماذج عدّة .. توافر له فرصة المشاركة في برنامج التعليم العلاجي، فكانت النتائج على أكثر من صعيد 
محمد ابن الصّف الخامس من عائلة كبيرة على رأسها أب وأم لا يجيدان القراءة والكتابة، إضافة إلى صعوبات في الحياة طالت التعليم.. هذه أبرز ملامح الأوضاع التي كان يعيشها محمد.
"محمد ذو مستوى متوسط لكنه قابل للتحسن"؛ هذه وجهة نظر معلميه، ومع توافر فرصة الالتحاق بالصفوف العلاجية تم إلحاقه بالبرنامج.
في البداية ... سيطر  الخجل .. رويداً رويداً ... وبدأ محمد يتفاعل مع الأنشطة، وظهر أثر البرنامج عليه بشكل جلي من خلال التقدّم الملحوظ في علاماته، بما يقارب 7% في المباحث المشمولة في البرنامج.
محمد دعا والدته لزيارة المدرسة، وهذا ما حصل، بحيث بدأت والدته متابعة ابنها، وفي المدرسة قالوا لها:
"التحسّن في مستوى محمد لم يقتصر على العلامات، بل شمل مشاركته في النشاطات، وتكوين صداقات، والعمل في مجموعات".
فيا ترى: هل تدني التحصيل الدراسي لمحمد كان سبباً في عدم بروزه سابقاً في المدرسة؟ وكم من محمد في مدارسنا؟
محمد والتعليم العلاجي، تجربة تتباين تفاصيلها لكن العنوان: "دوما .. بالإمكان أفضل مما كان".
.
.

(2)
حسن: الخجل ينقشع، والتحصيل يرتفع 

حسن خالد .. طالب في لصف الرابع وحيد أهله من الذكور .. يشعر بالوحدة ... ووالداه أميّان .. تحصيله كما علاقاته الاجتماعية ... محدودان إلى حد كبير ...بل وزاد موقفه من المدرسة الطين بلّة ..إذ لم يكن يتردد في إعلان كرهه للمدرسة.
حركة زائدة ... واهتمام بألعاب الحاسوب : محوران شكّلا محط استغراب معلميه، فهي مؤشرات على أنه قابل للعمل معه، شريطة توافر قليل من الاهتمام والمتابعة، وهذا ما حصل.
جاءت فرصة الالتحاق بالصفوف العلاجية، ومعها بدأ محمد فصلاً جديداً من فصول التفاعل مع مدرسته ومحيطه، وحسب التغذية الراجعة من المعلمين: تحسّن ملحوظ في التحصيل تعكسه نتائج الاختبارات، وتفاعل مع الزملاء في كل النشاطات، وقبل هذا وذاك جرأة في التعبير عن مكنون الذات، وهي سمة لم تكن تظهر سابقاً.
امتحانات المستوى في البرنامج كشفت عن تطور في الأداء، حتى صار حديث المعلمين.
وللمرشدة ما تقوله" قبل الاتحاق بالبرنامج كان حسن طالباً خجولاً، لا يجرؤ حتى على التعبير عن رأيه، أما بعد البرنامج فصار مبادراً يشارك الآخرين، ويمتلك الجرأة على الحديث بصراحة.
حسن نموذج من نماذج كثيرة ... تغيب بسبب قلة الاهتمام ... وقابلة للعودة بمجرد قليل من الاهتمام، هذه هي فحوى الرسالة ... والخلل الشمولي يتطلب برنامجا شمولياً وهذا ما وفرّه برنامج التعليم العلاجي الذي تواصل مع حسن لا في مجرد مباحث ومواد دراسية ..بل عالج سمات شخصية، فكان التغيير ....
  حسن في مجال العلامات حقق قفزات ... والارتفاع تجاوز العشرين علامة .. ورغم ذلك يبقى الأهم أن التغيير الأبرز تمثّل في الجانب الشخصي بامتياز.



(3)
أنوار وبرنامج أعاد لها الاعتبار

أنوار ابنة الرابع الأساسي ... محطة واعدة من محطات البرنامج، وأول الدلائل على التغير الحاصل ارتفاع واضح في معدلات المواد الدراسية المشمولة في البرنامج.
هي نموذج لما كان قبل الالتحاق .. ولما صار عليه الحال ... والتحول الإيجابي على مستوى أكثر من مجال 
فهي كانت قبل الالتحاق : داخل الصف شاردة الذهن، مشتتة الأفكار، وخمول دائم في تنفيذ الواجبات، وخارج الصف انطواء وعزلة، وجلوس دائم في زاوية الملعب بعيداً عن الزميلات.
أمّا بعد الالتحاق ..فالحال تغيّر ...مشاركة فاعلة داخل الصف وخارجه ...وحرص دائم على إتمام الواجبات، وتحسن واضح في السلوك وفي الدروس.
أنوار بادرت لدعوة أمها لزيارة المدرسة بعد أن كانت الابنة تتحاشى حتى مجرد الحديث عن المدرسة في البيت.
أنوار والصفوف العلاجية ..حكاية تستحق التوثيق، وقصة ماثلة ... وهي رسالة بأن التغيير للأفضل ممكن ومتاح بعيداً عن الأحكام المسبقّة واللتذرّع بصعوبة التحسين.
كل ما هو مطلوب ألّا نسقط الطلبة المنطويين الخاملين من حساباتنا كي لا يُسقطوا هم الأمل بالتحسّن من حساباتهم.
أنوار محظوظة بالبرنامج، والتغير الأوضح شمل نظرتها للمدرسة، فهي التي كانت تغيب أيام الدوام بذريعة أحيانا ودون ذريعة في أحيان اخرى. ..صارت تداوم ولا تغيب ..حتى أيام السبت.



(4)
آية:  طلاقة بعد ضعف

آية ابنة الصّف الرابع .. وحكايتها تقترن بالشّعور بالفشل في اللغة الإنجليزية، وهو حكم لم يأت اعتباطاً أو من فراغ بل عززه مستواها العاجز حتى عن تمييز الحروف أو القراءة.
آية ... وبمزيد من تفاصيل لحكاية .. ففي البيت إهمال ولا متابعة.. والأهل لا ينكرون، فهم يُقرّون بأنّهم عاجزون عن المساعدة لأنهم ببساطة لا يقرأوون، و"فاقد الشيء لا يعطيه" ..هذا كان رأي الوالد باختصار.
أحيانا تختلط الأمور .. أيهما سبب الآخر: الخجل سبب التقصير الدراسي أم العكس؟ تساؤل يجد تطبيقاته الفعلية في مشكلة آية، لكن الخجل قاتل ... وهو وجد تعبيراته الواضحة في واقعة آية، فقد كانت- والرأي لمرشدتها-:تعاني من خجل شديد، وغير قادرة على الحديث أمام الزملاء.
بطبيعة الحال ... المشكلة هنا لا تشمل المواد جميعها ... لكنها تترك أثرها على كل المواد ... فالخجل من الفشل في مادة قد يتسبب في مشكلات تتجاوز المادة نفسها إلى مواد أخرى.
المهم أن المعلمين أجمعوا على أن المشكلة محصورة في اللغة الإنجليزية لكنها تتطلب عملاً جماعياً.
وفعلاً ..بدأ العمل بتركيز .. وكانت النتيجة تحسن واضح المعالم في اللغة الإنجليزية وفي جميع لمواد، ومشاركة في أنشطة ثقافية.
هي قصة عن كيفية تحول الإخفاق إلى نجاح،  فاللغة الإنجليزية تحولت من كابوس إلى دافع للتعزيز .. بعد أن شاركت آية زميلاتها مسرحية باللغة الإنجليزية، واستبدلت الخوف من مواجهة الناس إلى المشاركة في أنشطة أبرز ما فيها مواجهة الناس، مع ما يتطلبه هذا النشاط من تشاركية وجماعية.
آخر المحطات ..يوم الاحتفال باختتام المشروع.. تقلدت آية دور معلمة لغة إنجليزية وتحدثت بطلاقة ... 



(5)
للمجتمع المحلي ما يقوله

التفاعل مع المشروع لم يقتصر على الطلبة وأولياء أمورهم
بل امتد ليشمل المجالس القروية والهيئات
هنا أم تبكي فرحا ..وهناك والد يبادر .. ومجلس قروي يساند
والمحصلّة: ثمّة ما يستحق التوقف... تماما كما شعر الشركاء بأن هناك ما يستحق التقدير
بيت عنان ..قبيا ... دير ابزيع... المدية
تجمعات سكانية ... لم تشهد بدايات العمل فيها تفاعلاً كبيراً.
شيئاً ..فشيئاً، تبدّل الحال...
ومن خلال برنامج التعليم العلاجي برزت هذه المناطق كمساندة رائعة للجهد المبذول:

ففي بيت عنان: بادر المجتمع المحلي لتغطية نفقات المواصلات للطلبة المشاركين، وتنظيم احتفالات وتوفير هدايا، حتى أن والد الطالب أحمد – يعمل سائق باص- قرر اصطحاب بقية الطلبة في رحلة سياحية احتفالاً بحصول أحمد على علامات عالية.

في دير إبزيع ..طالبة لم تكن تميز الحروف ..لاعربي ولا إنجليزي ..فهي قادمة من دولة لا تتحدث هذه ولا تلك ... الطالبة بدأت تميز الحروف وتقرأ ...الأم بكت من شدة الفرح، والمجلس القروي بادر لتوفير وجبات طعام أيام السبت .

في قبيا ..اختار الطلبة المشاركون طقوساً احتفالية لاستقبال المعلمات وللوداع... هي ملامح قلما تتكرر.

أما في مدية ...فتبرع المجلس القروي للطلبة المشاركين برحلة إلى منطقة مجاورة، وفعلا تم إنجاز الرحلة..

ترى: لو شمل هذا الاهتمام التعليم في كل محطاته، فكيف سيكون الحال؟
  


(6)
ما بين غزة واليامون

قُصص نجاح عديدة حفل بها الرنامج، اختلفت الأماكن لكنّ النجاح ظل هو النجاح.
ففي غزة ..حضرت حالة سميحة التي كانت تعاني نفسياً واجتماعياً ...خجل وانطواء، وعزلة دائمة، تردد وحيرة، وميل دائم للصمت، والحالة لم تكن لتعالج بمجرد قرار .. بل تطلبت التشخيص والتواصل مع الأهل ... والحديث مع الطالبة، وغيرها من الخطوات.
العمل كان بالحديث مع الأهل وبالتوازي مع ذلك جلسات منفردة مع الطالبة وعلى فترات، وإشراك في أنشطة تجمع بين البعدين الترويحي والتفريفي.
كما أن تنظيم ورش عمل للتوعية بمشاركة أهل سميحة ووالدتها التي تفاعلت وكانت تستوضح باستمرار أملا في التوافق على صيغة معينة للمتابعة.
سميحة باتت تشارك بفاعلية في النشاطات، ستون علامة أو يزيد الفارق في علاماتها قبل وبعد، وبعد أن كانت تتوارى خجلاً من معدلاتها خلف ستار العشرينيات دخلت نادي الثمانينيات بثقة وثبات، وطوت صفحة الخجل إلى غير رجعة، وكأن التراجع والتقصير علّة وداء ليكون لبرنامج الصفوف العلاجية من اسمه نصيب.
رنين اليامون ... ورغم التباعد عن غزة إلا أن فحوى المشكلة تتطابق ...فالخجل جلب السخرية ..سخرية المعلمين والأقران .. والنتيجة حالة من الشرود والتوهان بل وأورثها حالة من اللامبالاة، وعجز حتى عن الاهتمام بالمظهر الخارجي.
 تم العمل معه من خلال الجانب الإرشادي.. ويوماً بعد يوم كان هناك تحوّل تدريجي .. عادت لذاتها ثم لمشاركة زميلاتها ... والعودة اقترنت بتحسن ملحوظ في معدلاتها.
 رنين بادرت للحديث قائلة:
" صرت أحب المدرسة والرياضيات علشات أنا صرت شاطرة، وبدّي أصير أشطر، وحب آجي هون بس ما بحب أروح عالمدرسة"
وكأنها تطالبنا بأن نتأمل، وأن نعمم بعض أفكار الصفوف العلاجية على مدارسنا، لعل وعسى ننجح في استعادة العديد من الحالات المشابهة لحالة رنين.




(7)
حسن: جهد مدروس يقود لتحوّل ملموس

حسن جميل ... نموذج حسن لإنجاز جميل .. والتفاصيل كامنة في محطات الصفوف العلاجية
معاناة مزودجة كانت في مادتي اللغة العربية والرياضيات، ضعف شديد وكبير في المهارات الأساسية في كلا المبحثين، هذا باختصار مجمل ما كان قبيل الاتحاق ببرامج التعليم العلاجي.
 وللمشكلة جذورها، فضعف التحصيل لا يتأتى فقط بسبب عوامل داخل المدرسة، وهذه هي الرسالة التي تبناها برنامج التعليم العلاجي لذا كان التواصل مع الأهل محورا رئيسا من محاور العمل.
 بالتوصل مع الأهل تبين أنهم في حالة عدم اكتراث، وهم غير معنيين بالمتابعة حتى أن حسن لم يهمل دروسه فقط بل أهمل نظافته .. وتمادى في إهماله... لنكون مع حالة جامعة بين خلل في الاتجاهات والسلوكات والمعارف.
رسوب في الرياضيات، وعلامة النجاح فقط في اللغة العربية ..هذا هو واقع الحال قبل أن تبدأ رحلة العمل في إطار البرنامج، وحينها كان حسن حسب معلميه: لا يستطيع حتى تمييز الحروف في العربية، وغير قادر على قراءة الأرقام بشكل صحيح، أما الوالد، فأقر بإهمال ابنه وإهمالهم له، فالأم عاملة نظافة، وهي لا تجد الوقت الكافي لمتابعة ابنها ما نتج عنه قصور واضح في التحصيل وفي النظافة.
ولم يختلف رأي المرشدة عن ذلك كثيرا، فهي رأت أن الإهمال أكاديمي ونفسي واجتماعي.
وبد أن تم تطبيق البرنامج على حسن، تبدل الحال، وصارات العلامات التي حصل عليها في المبحثين شهادة بأنه تجاوز المنحنة وأن حالة العداء مع اللغة العربية والرياضيات في طريقها لتغدو قصة عشق.
أربعون علامة في كل مبحث .. قد يبدو الرقم مبالغا فيه ..لكنها الحقيقة
أم تتابع ..ومرشدة تزور الأهل وتتواصل معهم .. وحسن يبادر لحل الواجبات حتى قبل تناول طعام الغداء .. ومعلمون يتابعون ... فأي نجاح هذا ؟ 
 هي قصة واقعية تندرج في إطار الصفوف العلاجية.


(8)
جاءنا من بيت عنان...أيهم

في الصف الثالث كان... وكأن تحصيله العلمي بلا مضمون أو عنوان ... والقصة وافدة إلينا من بيت عنان
أيهم .. وبعد أن كان موضع انتقاد معلمة اللغة الإنجليزية والمديرة ..صار وجهة لزيارتهن، ومحطة لإشادتهن، والسبب كامن في قصة نجاح تندرج في إطار الصفوف العلاجية
معلمة ومديرة تتواصلان مع الأم، وإشادة من الجميع بما تحقق، فقد صار أيهم مجدّا في دروسه، منضبطاً في تصرفاته، حريصا على انتقاء ألفاظه، وهذا ما أكدته والدته علاوة على أنه صار ينتظر قدوم السيارة لاصطحابه يوم السبت بفارغ الصبر.
 أيهم صاحب الألفاظ البذيئة يغدو ملتزماً مواظباً على الحضور، فعلى مدار فصلين هما عمر البرنامج لم يتغيب سوى يوماً واحداً حيث كانت يده مكسورة .. فهل يُعد ذلك دليلاً على مدى التحوّل؟

ووالدة أيهم صارت تتابع كل صغيرة وكبيرة، تعلق على الامتحانات وتشيد بما تحقق.