تعيين صفحة رئيسية المفضلةاتصل بنا اللغة
"التربية" و"ابداع المعلم" ينظمان الأربعاء المقبل حفلاً في رام الله لتكريم ثلاثة معلمين قد يتأهلون للتصفية النهائي"إبداع المعلم" والتربية ينفذان دورة لادماج الطلبة ذوي الإعاقة الذهنية"أبناء طارق": لعلّ كي مون يسمع!!التحكيم المركزي لفئة الناشطين الشباب ضمن مشروع الدفاع عن الحق في التعليم في فلسطينابداع المعلم يعقد تحكيم مركزي لمشاريع توثّق انتهاكات التعليم 30 هيئة محلية تخضع لتحليل موازناتها من منظور حقوق الانسانإبداع المعلم" يختتم تدريب 128 شخص " لمشروع تطوع الطلاب الوطني الفلسطيني في غزة"تحت رعاية مدير التربية و التعليم في نابلس..انعقاد جلسة تقييمية لمشروع التدقيق الاجتماعي للمدارس المعلمون يتوجهون اليوم الى المدارس لتجهيز لبدأ للعام الدراسي الجديد مسابقة " أفضل معلم في العالم " شارك أو رشح أحدهم ليشارك إبداع المعلم والتربية يدعوان إلى أوسع مشاركة في منافسة " أفضل معلم في العالم"التدريب على إعداد 30 شكوى حول قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنسانيبنات دير بلوط ترصد معاناة النساء العاملات في الزراعةجامعة الاستقلال تعتمد لغة الاشارة كمساق اجباري في خطتها الاكاديميةمركز إبداع المعلم ومؤسسة الحق ينفذان ورشة تدريبية في UPRجائزة التدقيق المجتمعي لمدرسة بنات بيت فوريك الثانويةالتربية وإبداع المعلم يعقدان التحكيم المركزي لمشاريع طلابية في برنامج التدقيق الاجتماعيوزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان ورشة تدريبية حول التدقيق الاجتماعيقرية بورين جنوبي نابلس تختتم مشروع الصفوف العلاجية اطفال فلسطين يرسمون احلامهم بالتعليم ما بعد 2015 في فلسطينمركز إبداع المعلم يعقد دورة تدريبية في الحماية والأمن الالكترونيالائتلاف التربوي الفلسطيني يعلن انطلاق فعاليات اسبوع التعليم العالمي في فلسطين مشروع التدقيق الاجتماعي يناقش مخرجاته مع بلدية بيتا الحملة العربية للتعليم تختتم مشاركتها بالمنتدى الاجتماعي في تونس إبداع المعلم : يحيي يوم الأرض في بيت إجزا شمال غرب القدسمبادرة تربوية هادفة بعنوان "مستكشفون صغار" في سلفيتورشة تدريبية للبرلمان والوساطة الطلابية في مدرسة فرخة الاساسية غرب سلفيت وزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان ورشة عمل لمشرفين التربية والتعليم ضمن برنامج حقوق الإنسان بدأ استعدادات الحملة العربية للتعليم لعقد مؤتمر " طريق الى الكرامة " في تونسإبداع المعلم : يعقد ورشة تدريبية في مدرسة فرخة غرب سلفيتمدرسة سميحة خليل تنتخب برلمان طلابي بالشراكة مع إبداع المعلم ولجنة الانتخابات المركزيةإبداع المعلم بالشراكة مع وكالة غوث وتشغيل الاجئين يختتمان مخيم "يقودون التغيير" في جنين مشروع "الفلسطينيون ذوو الاعاقة يقودون التغيير" يعرض إنجازاتهانتخاب رفعت صباح نائباً لرئيس الحملة العالمية للتعليمأعلان مركز إبداع المعلم واتحاد ذوي الاعاقة عن اطلاق تقرير حملة "من حقنا جميعاً أن نعمل"التعليم وإبداع المعلم يستكملان ورشة عمل في برنامج حقوق الإنسان والقانون الإنسانيمركز إبداع المعلم ينظم مخيم شتوي بعنوان "معا نكسر حاجزا و نبني مستقبلا" اطلاق كتاب من اقوالهم وتوقيع مذكرات تفاهم في محافظات المحافظات الشماليةفلسطين تشارك في المؤتمر الاقليمي للدول العربية حول 'التربية ما بعد 2015'التربية وإبداع المعلم يعقدان ورشة تدريبية للمعلمين حول القانون الدولي الانساني التربية والتعليم ومركز إبداع المعلم يفتتحان المخيم الشتوي في اريحاللمرة الثانية على التوالي انتخاب رفعت صباح ممثلا للمنطقة العربية في مجموعة استشارية دولية تابعة لـ "يونسكو"لقاء حواري عن أسبوع العمل العالمي لسنة 2014اعلان انطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم في فلسطينمركز ابداع المعلم يختتم نشاطات مبادرة "طلبة في وجه الفساد"الخطة الإستراتيجية الثالثة لقطاع التعليمسياسة جديدة للحملة العالمية للتعليم حول التعليم والإعاقةوزارة التربية وإبداع المعلم يعقدان التحكيم المركزي لمشروع التدقيق الاجتماعي وزارة التربية ومركز إبداع المعلم يختتمان ورشة حول المواطنةيوم مفتوح في بيت الروش ضمن مشروع مكافحة عمالة الأطفالبرنامج تأملات تربوية يناقش مدى توافر قيم النزاهه و الشفافيه في المناهج الفلسطينيةلجنة الضغط والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة و دير البلح للتأهيل يبحثان سبل التعاونانقاذ العملية التربوية بتحقيق مطالب المعلمينإبداع المعلم وطموح يعقدان ورشة عمل بعنوان "كيف نساند أبناءنا"إبداع المعلم يختتم دورات تدريبية حول " بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"بغزةالبنك العربي يتبنى مشروع تحسين البيئة المدرسية لـ 3مدارس حكوميةجسر نحو المستقبل وزارة التربية وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريبية في التدقيق الاجتماعيرسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمينوزارة التربية تعلن نتائج مسح المعرفة والاتجاهات والممارسات نحو المياه والنظافة والصحة في المدارس اختتام تدريب مشرفين تروبيين ومعلمين على مبحث الصحة والبيئةنحو مدارس فلسطينية فاعلةوزارة التربية توقع اتفاقية شراكة مع برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ المرحلة السابعة من مشروع الغذاء من أجل التعليم وزارة التربية تطلق مشروعاً ريادياً لتوظيف الحاسوب اللوحي والمحمول في التعليموزارة التربية تنظم لقاءً مع رؤساء أقسام الميدان في المديرياتماجستير الآداب في "حقوق الإنسان وإدارة النزاعات"ورشة عمل لتحديد الاحتياجات التدريبية حول مشروع مكافحة عمالة الأطفالالقيادة الديموقراطية التربوية اختتام مؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملمؤتمر يتناول حقوق ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعملوزارة التربية تعقد ثلاث ورشات عمل حول تطوير مناهج التعليم والتدريب المهني والتقنيوزارة التربية تستنكر مواصلة الإحتلال فرض الاقامة الجبرية على طلبة المدارس الاهتمام بالتعليم ورصد موازنات إضافية له من توصيات التي اختتام بها أعمال المؤتمر "إصلاح التعليم في العالم العربي" تواصل أعمال مؤتمر "اصلاح التعليم في العالم العربي" في الأردنمارثون اليوم المفتتوح في قرية النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم مارثون اليوم المفتتوح في قريم النبي صالح ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم قرية حبلة تشارك في الحملة العالمية للتعليم 2013فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013 في مخيم الفارعةمارثون رياضي في قلقيلية احتفالاً بأسبوع الحملة العالمية للتعليم قلقيلية تستمر في إحياء فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم تحت شعار "المعلم يستحق"بلدة قباطية تنظم مهرجانا مركزيا ضمن فعاليات الحملة العالمية للتعليم 2013وزارة التربية تنظم حفلاً لاستقبال الأمناء العامين للجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم العربيةإطلاق فعاليات الحملة العالمية للتعليم للجميع تحت عنوان المعلم يستحقوسط مؤشرات حول أن 40% من طلبة الصفوف الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابةوزارة التربية ومركز إبداع المعلم يعقدان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعيتكامل الجهود هو السبيل لتجاوز اشكالية تدني التحصيل العلمي لدى الطلبةمركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يختتمان ورشة عمل في التدقيق الاجتماعي40 مدرسة حكومية ستنفذ مشروع التدقيق الاجتماعي و تفحص الفساد في فلسطين للعام 2013المطالبة بضرورة تبني عقد منتدى نسوي اجتماعي عالمي في فلسطينأفتتح مركز ابداع المعلم تدريب الجيل السادس لمشروع المواطنة بقطاع غزة إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم يعقدان ورشة عمل في المواطنةالتربية وابداع المعلم يكرمان المدارس الفائزة بمشاريع المسؤولية المجتمعالتربية توقع مذكرتي تفاهم مع إبداع المعلم لتنفيذ برنامجين في المدارس "إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية والدوليةالصبّاح: صورة المرأة في ذهن الذكر خطرة جدا والمرأة أقدر على صوغ منهاج يكرس حقوقهامركز ابداع المعلم من فكرة الى واقع إبداع المعلم" يستعرض جانبا من انجازاته المحلية وعلى المستوى الدوليفعاليات الخلوة الفكرية السنوية لمركز إبداع المعلمفلسطين تشارك في مؤتمر حول تعليم الكبار في الأردنانطلاق فعاليات مؤتمر الأيام التربوية التنويرية شبكة "معا" و"ابداع المعلم" يجددان اتفاقية شراكة إعلامية تربويةالصفوف العلاجية ...تجربة رائدة في معالجة الضعف الاكاديمي لطلبة المدارس الصباح يوكد على اهمية تعليم الكبار ..اللجنة الوطنية لجسور تنظم مؤتمر التربية من منظور نسويالائتلاف الفلسطيني التربوي يدين الاعتداء الغاشم على قطاع غزة تهنئة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الى الاستاذ رفعت صباح انتخاب رفعت صباح عضوا في اللجنة الدولية للمنظمات غير الحكومية للتعليمالتعليم بين الحق والسلعةبرنامج تأملات ... التربية المدنية بين الواقع والتطبيقلنعمل معا من أجل التغيير- تعزيز حرية اختيار الفتيات التخصص الجامعي المنتدى النسوي التربوي الفلسطينيامسية رمضانية حول الغزو الثقافي والانغلاق الثقافيختتم امس السبت مركز ابداع المعلم مشروع التبادل الثقافي البولندي الفلسطينيمركز إبداع المعلم والاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة يختتمان 3 تدريبات في القيادة والمناصرةانتخاب هيئة جديدة لجمعية مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينظم دورة تدريبية ضمن مشروع نعم انها تستطيعبرنامج تاملات تربوية.. نظام التوجيهي الجديد بين المقترح والتطبيقبدء تنفيذ قرار تعيين ذوي الاعاقة في المؤسسات الحكومية والخاصةالتوجيهي و مقترح وزارة التربية للتغيير مرة أخرى وزارة التّربية والتّعليم ومركز إبداع المعلم يختتمان التحكيم المركزي لمشروع المواطنة للعام 2012 ضمن إطار مشروع الفلسطينيون ذوي الإعاقة يقودون التغيير الممول من الاتحاد الأوروبيمدرستي بنات خانيونس الإعدادية " ج " و أم سلمه الأساسية للبنات تتصدر مشروع المواطنة لعام 2012تغيير قادم في نظام امتحان التوجيهيعبير البرتقال والليمون في اليوم المفتوح لمدرسة كفردان الثانوية التلقين والحفظ سببا اساسيا لعدم تحقيق المناهج لاهدافها ولضعف التحصيل العلمي"برنامج تأملات تربوية" يناقش المناهج الفلسطينيةبدء التحضيرات لعقد مؤتمر وطني حول المسؤولية الاجتماعية في التعليم اخبار الحملة العربية للتعليمطلبة من مدرسة العامرية يطلعون محافظ جنين على مشكلة التلوث البيئيمجلس التعليم المحلي في قرية برطعة ينظم لقاءا حواريا بين المعلمين والاهالي بدء التحضيرات لاطلاق حملة وطنية لتعزيز المشاركة السياسية للمراة الفلسطينيةوزارة التربية والتعليم وإبداع المعلم ينهيان ورشة تدريب المواطنة"ابداع المعلم" و "معا" يوقعان اتفاقية شراكة لتنفيذ برامج اعلامية متلفزةمركز إبداع المعلم يطلق خطته التشغيلية للثلاث سنوات القادمةاختتام الدورة التدريبية للجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزةانطلاق الجيل الخامس لمشروع المواطنة في غزة طالبات مخيم دير عمار يطالبن بنادي رياضي ثقافيلقاء مع منسقي لجان مجتمع المدرسة"نعم إنها تستطيع " ... مشروع رائد يطلقه مركز إبداع المعلممركز إبداع المعلم ينفذ دورة تدريبية لناشطين اجتماعين من شمال الضفة الغربيةضمن مشروع لجان مجتمع المدرسة - دورة تدريبية في اعداد مشاريع تدخل لتحسين البيئة التعليميةاختتام دورة تدريبية للمعلمين المرشحين للعمل في مشروع دروس التقوية والمخيمات العلاجيةلتعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاه التعليمنداء لاحرار العالم..... فلسطين الدولة القادمة عريضة للتوقيع... مليون توقيع تربوي من اجل الاعتراف بدولة فلسطين في ايلولالتوصيات التي خرج بها مؤتمر الايام التربوية المشاركون في مؤتمر آليات تطوير العمل النقابي يوصون باجراء انتخابات لنقابة المعلمين في المدارس الحكومية
دمج الأطفال ذوي الإعاقة مجتمعياً
دمج الأطفال ذوي الإعاقة مجتمعياً
الحملة العالمية للتعليم
الحملة العالمية للتعليم
مسابقة " أفضل معلم في العالم "
مسابقة " أفضل معلم في العالم "
الخطة الاستراتيجية
الخطة الاستراتيجية
التقرير المالي
التقرير المالي
فينود راينا
فينود راينا
Towards Creative Change in Palestinian Education
Towards Creative Change in Palestinian Education
برنامج تأملات ... التربية المدنية بين الواقع والتطبيق
برنامج تأملات ... التربية المدنية بين الواقع والتطبيق

 

ناقش برنامج تأملات تربوية التلفزيوني  والذي بث عبر شاشة فضائية ميكس يوم السبت الموافق ل 15/9/2012 التربية المدنية بين الواقع والتطبيق، حيث افادت انتصار حمدان معدة البرنامج ان هذه الحلقة خصصت لنقاش التربية المدنية، لان ما يجري على الساحة الفلسطينية يمس كل القطاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، واضافت لاننا نؤمن بان التربية والتعليم عليها أكبر الرهانات من قبل المجتمعات في التنشئة الاجتماعية ولأنها وسيلة المجتمع لإحداث تغييرات في الفرد، وعملية من شأنها تنمية قدراته ومهارته وإمكانياته ليصبح شخصية متكاملة تستطيع تحقيق التوافق مع المجتمع الذي يعيش فيه. كما أنها عملية تنموية تفضي إلى التكيف مع البيئة وتعنى بحل المشكلات القائمة.
لهذا خصصت هذه الحلقة ضمن برنامج تاملات تربوية لنسلط الضوء على ما رافق الاحتجاجات على ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة التي شهدتها المدن الفلسطينية في الايام الاخيرة  من مظاهر التخريب والتكسير للممتلكات العامة وليتم ربطها و دور المؤسسة التربوية في تربية النشئ تربية حقوقية ومدنية ووطنية.
حيث جرى ما جرى ونحن الفلسطينيين ومنذ بداية تطبيق المناهج ادخلنا منهاج التربية المدنية والوطنية في صفوفنا الاساسية ولهذا طرحت العديد من الاسئلة التي تحتاج الى وقفة جادة امامها ومنها هل نجحنا في تربية اطفالنا في المدارس تربية مدنية؟؟؟ هل نجحنا في توطيد هويتنا الفلسطينية؟؟؟
الحلقة التي بثت على الهواء مباشرة استضافت كلا من الدكتورة جاكلين صفير عميدة كلية التربية في جامعة بيت لحم سابقا، ومديرة البرامج في مؤسسة مدد، والاستاذ ثروت زيد مدير عام الاشراف والتأهيل التربوي في وزارة التربية و الاستاذة انتصار حمدان مديرة برنامج المسؤولية الاجتماعية في مركز ابداع المعلم.

حيث قالت الدكتورة جاكلين صفير ردها على سؤال: دار جدل في بداية العمل على المناهج الفلسطينية حول اهمية منهاج التربية المدنية، فإذا ما شخصنا ما جرى في الايام الاخيرة وافترضنا ان من قام باالتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة، غير واع لادوات النضال من اجل حقوقه كمواطن في بلد تختلط به الادوات للنضال ضد الاحتلال او النضال ضد سلطة الحكومة او سلطة الحكم ان جاز التعبير لنا ان نقول ذلك، فماذا تقولين بشأن اهمية التربية المدنية في حالتنا الفلسطينية؟؟؟
قالت: التربية المدنية منهاج كباقي المناهج المدرسية، وتقوم على المعرفة، في حين ان التربية الحقيقية هي ما يعيشه الانسان وهذا يؤثر به اكثر مما يتعلمه ويدرسه، ولا تتحول المعرفة الى ممارسة الا اذا اصبحت قناعة، فعندما نطلب من المدرسة احداث تغيير ننسى ان المدرسة هي احد العناصر للتغيير وليست اهم العناصر. واستطرد صفير قائلة، الطفل يعيش في بيئة وواقع ليس بالضرورة ان يهيأه الى مسؤوليته الاجتماعية، وكل البرامج الاعلامية التي يتعرض لها الطفل هي برامج عنيفة والاطفال يتذوتون هذا العنف لانفسهم لاثبات قدرتهم وهم غير واعيين لادوات اخرى للتعبير. اما النظام التربوي والذي يركز على التلقين واعطاء المعلومة ونقل المعرفة، فلا يسلح المعلم الذي تعلم بنفس الطريقة في الجامعة الى ادوات اخرى بلديلة، وبهذا يصبح هناك اغتراب بين المناهج والواقع المعاش.

بدوره قال الااستاذ ثروت زيد ردا على سؤال: منذ ما يقارب ال اثنا عشر عاما تقوم وزارة التربية والتعليم بتطبيق منهاج التربية المدنية، حيث ان اهم اهدف التربية المدنية هي  بناء شخصية المتعلم واكسابه علاقة ايجابية بالمجتمع ، وبتزويد المتعلم بمفهومي الوطن والمجتمع ليكون عضوا فاعلا فيهما، وبعبارة أخرى في تمكين كل مواطن من الفعل الذي يكرس المواطنة؟؟؟ اذا ما رجعنا الى ما حدث من احداث في الايام الاخيرة فأين تضع هذا واهداف التربية المدنية وما حققته التربية المدنية على مدار اثنا عشر عاما؟
قال: اعتقد انه يجب ان نرجع الى النواة وهي المدرسة، والتي نعرفها بانها مدرسة اجتماعية حيث انها ليست مدخلات يجرب ان تخرج مخرجات، فنحن نتحدث عن مجتمع لين يتكون من عدة مكونات ولان المدرسة اجتماعية فهي يجب ان تلبي حاجات المجتمع، وهنا والقول الى ثروت زيد دعنا نتحدث عن بيئات اربعة في النظام التعليمي، بيئة التعليم وهي التي تركز على المعرفة والمجتمع هنا يضغط على المدرسة ويكز على ما تعلمه من معارف وما يجنيه ابناء المجتمع من تحصيل علمي، والبيئة الثانية تركز على التقويم وهذا ايضا بفعل المجتمع، واهتمامه بمستوى التحصيل والعلامات، البيئة الثالثة هي بيئة المتعلم وكيف تلبى حاجاته وما هي حاجات المجتمع وكيف نزاوج بين حاجات المتعلم والمجتمع. اما البيئة الرابعة فهي الانماط التعليمية، ومنها التعلم الجماعي وغيرها. وهنا نقول ان التربية المدنية ليست مسؤوليتها تغيير الشارع لوحدها وهي كحالة المناهج الاخرى يجب ان تلعب كل المواد دورا متكاملا لتحدث التغيير. واضاف زيد قائلا: التربية المدنية تعطي مجموعة معارف وقيم ولكي نجعل هذا المنهاج مرتبط بالسياق فهنا يقع على المعلم دور وعلى الاهل دور وعلى المجتمع دور عالي، وقال زيد ايضا انه وفي لقاء له مع مجموعة مشرفين حين تم سؤالهم عن اولويات التعلم ركزوا بجلهم على التعلم والتحصيل ووضعوا التوجهات في اسفل سلم الاولويات.
بدورها تحدث انتصار حمدان وفي ردها على سؤال هل فشلنا في تطبيق التربية المدنية في تربيتنا للاطفال في المدارس؟؟؟
حيث قالت قبل الحكم على اننا فشلنا او نجحنا دعونا نعود الى اهداف التربية المدنية ولماذا تم استحداث منهاج للتربية المدنية ضمن مناهجنا الفلسطينية، وقالت بان التربية المدنية جاءت من حاجة المجتمع لها ولان المدرسة بالضرورة ان تكون مرتبطة بحاجات المجتمع فالتربية المدنية تتجلى اهميتها في كونها تعرف الاطفال بمفاهيم المواطنة والحقوق والواجبات والمسؤولية كوننا شعب ما زلنا تحت الاحتلال، ولكي لا يشعر الطفل باغتراب من المفروض ان تقوم التربية المدنية بتجذير القيم من ثقافتنا العربية والاسلامية.
واضافت حمدان لغاية الان هناك مؤشرات تقول ان المدرسة لا تلعب دورا في احداث تغيير اجتماعي رغم ان المجتمع ما زال يعول على دور المدرسة في التربية والتعليم للنشء، وحين نتحدث عن تربية مدنية فنحن لا نتحدث فقط عن منهاج اضافي يضيف عبء اخر على الطالب في الحفظ والامتحان، انما نتحدث عن تربية على قيم ومعارف وتوجهات مدنية يفترض ان تكون هي المظلة التي تظلل على كافة المناهج الاخرى.

مرة اخرى تحدثت الدكتورة جاكلين وفي ردها على سؤال: معلوم لدينا جميعا الدور الاساسي للاسرة في تربية النشء و التأسيس للحس المدني لدى الطفل وإن كان دور الأسرة الوظيفي لا يخلو من عيوب في ما يبثه الآباء عن غير قصد من مشاعر الكراهية والعنف في نفوس أطفالهم، وبوصف المدرسة تتحمل مسؤولية العناية بالناشئة بوصفها أداة المجتمع في تكوين الأجيال، فكيف لنا ان نعزز من هذا الدور للمدرسة في حالتنا الفلسطينية؟؟؟ قالت صفير المدرسة هي مؤسسة مجتمع فهي تعكس المجتمع وما فيه من توجهات، واولياء الامور المشاركين بالمدرسة عبر لجان او مجالس لهم دور للاسف قام النظام التربوي باعطائهم دور تقليدي وبالتالي لم يلعبوا دورا فاعلا في المدرسة وما يدور فيها، واضافت قائلة التركيز فقط على التربية المدنية هو تركيز غير مبرر لان المنهاج بفعله المتكامل هو من يفعل الفعل وليس مادة بحد ذاتها فنحن نحتاج الى توظيف المعرفة وليس فقط المعرفة كموضوع وهذا يجب ان ينسحب على كافة المواضيع والمواد ويجب ان توظف التربية المدنية في كل المواضيع الاخرى مثل اللغة العربية والفن وغيرها،  فمثلا والقول للدكتورة جاكلين، اللغة العربية هي لغة العقل والقلب والمنطق وهي تعبير وليست قراءة واملاء وقواعد فقط. واذا ما وظفت المعرفة تصبح الحاجة الى التحصيل وهنا يحدث الضغط على الاهل فيصبح الاهل في ورطة والمعلم في ورطة والطفل في ورطة والمدرسة أيضا، لإن الكل ينظر الى المجزوء وليس الى الكل المتكامل.

أضاف الأستاذ ثروت زيد على دور المجتمع ورد على سؤال هل يكفي المدرسة اذا ما أرادت أن تربي على السلوك والقيم المدنية والوطنية منهاج تربية مدنية فقط؟؟؟
حيث قال يجب دائما ان نرجع الى الأساس فهناك ازمة حقيقية للتربية والتعليم والسؤال الذي نطرحه دائما على انفسنا، هل المجتمع وضع رؤية للنظام التربوي حول ما هو المجتمع الذي نريد او ما هي صفات الطالب التي نريد، ولان المجتمع لم يحدد رؤيته والقول لثروت زيد اضطرت وزارة التربية والتعليم ان تحدد رؤية توافق معها البعض.
واضاف زيد انه وبالضرورة حين نتحدث عن تغيير في مفهوم اجتماعي يجب ان نتحسس اين المجتمع واصل والي اين ذاهب، ويجب ان نكتشف ثغرات وندخل منها ونخلل البنية لنصل الى التغيير، وقال ايضا نحن في وزارة التربية والتعليم بنينا منهاج دون ان نضع فلسفة لهذا المنهاج، لان للمسألة ارتباط بالعقائدية والفكرية للمجتمع والمدرسة والسؤال هنا حول قدرة الكادر البشري في النظام التربوي هل لديهم القدرة على تطبيق الرؤية ضمن كل هذه المتغيرات. خاصة وان المدرسة ليست الاعب الوحيد في التربية، ومن اهم المكونات في المجتمع والتي تؤثر على التربية وعلى احداث التغيير وسائل الاعلام، الذي قال عنه زيد انه لا يخصص مساحة كافية للتربية والتعليم، الى جانب لاعبين اخرين مثل الاسرة والمجتمع. اذن والقول لثروت زيد فالمسالة ليست قضية منهاج فقط، انما معلم ومثقف واعلام واهل ومجتمع ككل. 
اما انتصار حمدان فعلقت قائلة في ردها على سؤال: على الرغم من ادراكنا لاهمية التربية المدنية، الا انها تهاجم من البعض، لماذا الجدل حول اهمية التربية المدنية؟؟؟
قالت الجدل قائم منذ تأليف المناهج وهناك وجهات نظر مختلفة حول اهمية ان ندرس تربية مدنية في مدارسنا وهذه الاراء لها خلفيات مختلفة. وهنا نقول ان التربية والتعليم يجب ان تخدم حاجة المجتمع الفلسطيني خاصة في المرحلة التي يتعيشها الان، ولاننا كشعب فلسطيني نعيش مرحلة تحرر يجب على التربية ان تكون اداة للتحرر واداة للتغيير الاجتماعي، لكي لا تسهم التربية في اعادة انتاج التخلف مرة اخرى، وايضا لاننا نعيش في مرحلة بناء فيجب ان تكون التربية قادرة على بناء اجيال لديهم قدرة على بناء مجتمعاتهم. ولاننا نتحدث عن ازمة في التربية والتعليم والنظام التربوي يركز على الجزئيات وليس على اكل المتكامل في المنهاج فهنا ارى والقول لحمدان بضرورة ان يكون لدينا منهاج تربية مدينة خشية من الفراغ الذي قد يحدثه عدم وجودها في ظل الحالة المازومة للتربية والتعليم، وحاجتنا الى منهاج للتربية المدنية يقوم على توظيف المعارف وقائم على الفعل والتطبيق العملي لاكساب المتعلم المهارات والسلوكيات والتوجهات بفعل ما يتعلمه من التطبيق، فحيث يشعر الطالب ان له مساحة يبدع فيها ومن هنا تأتي اهمية التربية المدنية التي تعزز قيم مدنية وتعزز انتماء الافراد لمجتمعهم وقضاياه.
 
د. جاكلين صفير ردت على سؤال: المجتمع الفلسطيني ما زال مجتمعا تقليديا بمعنى ان  الموروث الثقافي لا يزال يؤثر في مجمل الحياة الاجتماعية والسياسية . وهناك من يقول بان التربية المدنية تاتي في سياق خارج اطار موروثنا الثقافي والاجتماعي، ماذا تقولين؟؟؟ حيث قالت: انا اتفق ان التعليم يسير في سياق خارج اطار ما هو معاش، فالطفل يتعلم داخل الصف شيء ويشاهد ويعايش في الواقع اشياء اخرى مختلفة، فهناك ازدواجية بين ما يتعلمه الطفل وما هو مطبق ومعاش في المجتمع، وهذا الاغتراب يفرغ التربية المدنية من محتواها وايضا يفقد الاطفال مثلهم الاعلى، ويبحثوا عن مثل اعلى لهم في حالة الفراغ التي خلقناها لهم حين عجزنا على ان نكون مثلهم الاعلى فيما نقوله ونفعله.

الااستاذ ثروت قال ردا على سؤال: ان اهم الركائز التي تقوم عليها التربية المدنية والمواطنة هي  المشاركة فهل ما نراه من سلوك في النظام التعليمي بشكل عام وفي مدارسنا بشكل خاص يكرس مبدأ المشاركة؟؟ نحن نظلم التربية المدنية حين نحملها مسؤولية ما حدث ويحدث، رغم ان هناك مؤشرات لتغيير اجتماعي نستطيع تلمسه من رفض المجتمع بكل مكوناته على سبيل المثال للاحداث التي جرت من تخريب وتكسير، وهذا تغيير الى جانب ذلك هناك تغيير في النظام التربوي حدث وسيحدث وعلى سبيل المثال التغيير المطروح لنظام الثانوية العامة. واضاف قائلا التغيير المطلوب من النظام التربوي يعني اننا نتحدث عن تغيير مليون ونصف (هذا عدد الطلبة في المدارس) وهذا حلم لنا نتمنى الوصول ونسعى لتحقيقه، والسؤال الذي يطرح نفسه هل استطعنا كمؤسسة تربوية ام كمجتمع ان نجاري التغيير في العالم حتى ننقل التلعيم من داخل غرفة الصف الى المجتمع، لهذا نحن نحتاج الى الكثير ونحتاج الى سياق اجتماعي ونحتاج الى كافة المؤسسات في البلد لنعمل معا لنحقق هذا الحلم. 

بدورها قالت انتصار حمدان في ردها على سؤال: هل النظام التعليمي والمؤسسة التعليمية تسهم في تعزيز مفهوم المشاركة وبالتالي تحميل الجميع مسؤولياته تجاه تعزيز قيم مدنية ووطنية؟؟؟ باختصار للاسف لا، فالمشاركة داخل اطار المدرسة مفقودة فكيف لمعلم او معلمة يعلم الطلبة قيم المشاركة والتعبير عن الرأي والحقوق وهو يحمل قرباج ويمنعهم من التكلم داخل الصف؟ فمشكلة نظامنا التربوي انه محصور ومرسوم من قبل القائمين عليه دون اشراك الاخرين رغم وجود بعض المشاركات الخجولة حسب ما يتاح لها من مساحة تتغلل داخل النظام التربوي فيبعض الاحيان، ولكن بالنهاية من يضع النظام هم محددين والمدرسة لا تشرك المجتمع المحلي المحيط بها فيما يدور فيها، الا باليسير جدا.

تخلل البرنامج عدة اتصالات من مواطنين حيث تحدث احد المتصلين عن مشكلة هروب الطلبة من المدرسة وعلقت الدكتورة جاكلين على ذلك بقولها ان الطفل هو اذكى خلق الله، فحين يهرب الطفل من المدرسة وكانه يقول لنا ان ما يدور في الصف لا يعنني بشيء وهذا يعني ان الطالب لا ينتمي للمدرسة وان المدرس ةلا تحاكيه والمشكلة تكون اننا نعالج المنهاج ليكون لدينا منهاج افضل فما هو الافضل وما هي صفات الافضل والحديث للدكتورة جاكلين، واضافت صفير ان المناهج تساعد في تغريب الطالب بدلا من ان يتم التركيز كيف نجعل الطالب يحب المدرسة وينتمي لها.
ومتصل اخر تحدث حول دور المشرف وطالب بضرورة ان يكون المشرف مقيم في المدرسة، ورد عليه الاستاذ ثروت زيد قائلا نحن بصدد تطبيق نظام جديد للاشراف بحيث يكون المشرف مقيم، ومعين للمعلم وليس مقيم له فقط.

برنامج تاملات تربوية الذي يقدمه في التلفزيون الاعلامي محمد جوهر هو برنامج اسبوعي يناقش قضايا التربية والتعليم حيث اختتم جوهرالحلقة بالقول خصصت هذه الحلقة في هذا الاسبوع لكي نقرع الجرس ونقول للجميع بان هناك خلط يمكن ان يوصل ابنائنا للشعور بالاغتراب وتشويش تعريف الهوية والبوصلة التي يجب ان تبقى تؤشر على خطر الاحتلال، نامل ان نكون قد وفقنا في وضع هذه القضية على اولويات المواطن والحزب السياسي والمؤسسات بكل مكوناتها والمشرع وصانع القرار لكي يتمل كل مسؤالاته حسب الدور المناط به.